روحانيات

في رسالة بخط يده :رائد العشيرة المحمدية يشكر »اللواء الزاهرة«


كتب- محمد صبرة
3/17/2018 11:57:28 AM


أتحفني رائد العشيرة المحمدية الشيخ محمد زكي إبراهيم برسالة كتبها بخط يده الكريمة أفخر بها وأحتفظ بها في أغلي مقتنياتي وصفني فيها يرحمه الله بصفات لا أستحقها وأثني علي »اللواء الإسلامي»‬ ووصفها بــ »‬اللواء الزاهرة».
كنت أتلقي من مكتب فضيلته أحدث منشورات العشيرة المحمدية وفي مقدمتها مجلة »‬المسلم الدورية وأسعد بقراءتها والإنتفاع بما تنشره من فكر صوفي راق معتدل لاشطط فيه.
وجذبتني مقالات فضيلة الرائد بأسلوبه البليغ وحججه القوية وبراهينه الناصعة علي مكانة التصوف في الإسلام.
ونشرت مقتطفات من كلامه في تحقيقات بــ »‬اللواء الإسلامي» لينتفع بها أكبر عدد من القراء وكان لها صدي في نفوس مريدي الشيخ وعموم القراء.
وذات يوم زارني أحد أحفاد الشيخ في مكتبي باللواء الإسلامي بمبني مؤسسة أخبار اليوم وسلمني رسالة رقيقة كتبها الإمام الرائد تحمل تقديره وشكره لما كتبته عنه.
 وفي ذكري وفاته يرحمه الله أعدت قراءة الرسالة ووجدت أنها تستحق النشر تعبيراً عن أسلوب ومنهج عالم جليل في مد جسور الود والمحبة مع صحفي محب له.
وهذا نص رسالة الشيخ محمد زكي إبراهيم:
ولدي الطاهر الصالح النبيل الأصيل العارف الجليل الاستاذ محمد صبره رضي الله عنه
 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وعلينا وعلي عباد الله الصالحين.
يعلم الله ياولدي أنني منذ زمن غير قصير وأنا راغب في الكتابة إليك شاكراً أولاً ومقدراً وموقراً غير أن امتحاني الدائم بالمرض المستمر يحول بيني وبين كثير من الرغبات وعلي الله قصد السبيل.
وكنت في العمرة وما إن عدت مساء أمس وأطلعني أبنائي في الله الذين يعتبرون أنك من أقطابهم علي ماكتبتم في اللواء الزاهرة بتاريخ الخامس من رمضان ويناير ووقفت أمام مقدمة الكلمة وأنا رجل أعرف قدري ولا أجاوزه فخجلت والله يعلم أن يكون ذلك كله ظن بعض كرام الناس بي بعدما ألزمني مرضي اعتكافا دائما وربما لم أستطع القيام بما عودني الله من درس وبحث مع من حولي من العاملين لوجه الله.
فتقبل ياولدي شكري وعذري عن الانتقال إليك وحبي خالصاً لوجه الله ودعوتي لك إلي صلاة بعض الجمعات بمسجد الفقراء ولك بظهر الغيب أبرك دعائي وأحب ثنائي والسلام عليكم ورحمة الله.
المفتقر إليه وحده
محمد زكي إبراهيم
في 20/2/1995