روحانيات

عمرو بن ثابت لم يؤد صلاة واحدة ويدخل الجنة!!


2/3/2018 12:59:42 PM

العشرة المبشرون بالجنة، هم أصحاب النبي صلي الله عليه وسلم، المذكورون في الحديث، الذي رواه عبدالرحمن بن عوف، قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: »أبوبكر في الجنة وعمر في الجنة وعثمان في الجنة وعلي في الجنة وطلحة في الجنة والزبير في الجنة وعبدالرحمن بن عوف في الجنة وسعد في الجنة وسعيد في الجنة وأبوعبيدة بن الجراح في الجنة»‬ رواه الترمذي.
وتذكر كتب السنة أن الرسول -صلي الله عليه وسلم- كان يوماً جالساً علي بئر أريس وأبوموسي الأشعري بواب له، فجاء ابوبكر الصديق فاستأذن، فقال له الرسول -صلي الله عليه وسلم- (ائذن له وبشره بالجنة ثم جاء عمر فقال: ائذن له، وبشره بالجنة  ثم جاء عثمان، فقال: ائذن له وبشره بالجنة علي بلوي تصيبه).
وعن ابن مسعود عن النبي صلي الله عليه وسلم - قال: (القائم بعدي في الجنة، والذي يقوم بعده في الجنة، والثالث والرابع في الجنة).
ومراده بالقائم بعده: الذي يلي الحكم بعد موته، وهؤلاء الأربعة هم أبوبكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم جميعاً.
وروي الترمذي والحاكم بإسناد صحيح عن عائشة رضي الله عنها أن الرسول -صلي الله عليه وسلم- قال لأبي بكر: »‬أنت      عتيق من النار».

هو عمرو بن ثابت بن وقيش (ويقال: أقيش) بن زغبة بن زعوراء بن عبد الله الأشهل الأنصاري وقد ينسب إلي جده فيقال عمرو بن أقيس وأمه بنت اليمان أخت حذيفة، وكان يلقب أصيرم، تأخر إسلامه إلي يوم أحد فأسلم، ولم يصل لله صلاة قط، وأخبر رسول الله أنه من أهل الجنة، ففي صحيح البخاري عن البراء قال: أتي النبي رجل مقنع بالحديد فقال: يارسول الله أقاتل أو أسلم؟ قال: أسلم ثم قاتل فأسلم ثم قاتل فقتل، فقال رسول الله: (عمل قليلا وأجر كثيرا).
عن أبي هريرة أنه كان يقول: حدثوني عن رجل دخل الجنة ولم يصل صلاة قط، فإذا لم يعرفه الناس يسألوه: من هو؟ فيقول: هو أصيرم بني عبد الأشهل عمرو بن ثابت بن أقيش، قال الحصن فقلت لمحمود يعني ابن لبيدٍ: كيف كان شأن الأصيرم؟ قال: كان يأبي الإسلام علي قومه، فلما كان يوم أحد وخرج رسول الله بدا له الإسلام فأسلم ثم أخذ سيفه حتي أتي القوم فدخل في عرض الناس فقاتل حتي أثبتته الجراحة، فبينا رجال من بني عبد الأشهل يلتمسون قتلاهم في المعركة إذا هم به، فقالوا إن هذا الأصيرم فما جاء به؟ لقد تركناه وإنه لمنكر لهذا الأمر، فسألوه ما جاء به فقالوا: ما جاء بك يا عمرو أحدباً علي قومك أم رغبة في الإسلام؟ فقال بل رغبة في الإسلام فآمنت بالله وبرسوله فأسلمت وأخذت سيفي وقاتلت مع رسول الله حتي أصابني  ما أصابني، ثم لم يلبث أن مات في أيديهم، فذكروه لرسول الله فقال: (إنه لمن أهل الجنة) .
الراوي: أبو هريرة المحدث: ابن حجر العسقلاني-المصدر: الإصابة- الصفحة أو الرقم: 2/ 526
خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن [وروي] من وجه آخر.
وليس في هذا الحديث دليل علي أن الصلاة ليست داخلة في الإيمان، أو أن تركها ليس كفراً، لأنه لم يتمكن منها أصلاً.
وروي أبي هريرة سبب مناضلته عن الإسلام فروي أبو داود من وجه آخر والحاكم وغيرهما من طريق حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن عمرو بن أقيش كان له ربا في الجاهلية فكره أن يسلم حتي يأخذه فجاء في يوم أحد فقال: أين بنو عمي؟ قالوا: بأحد قال: بأحد، فلبس لامته وركب فرسه ثم توجه قبلهم فلما رآه المسلمون قالوا: إليك عنا يا عمرو قال: إني قد آمنت فقاتل قتال حتي جرح فحمل إلي أهله جريحاً فجاء سعد بن معاذ فقال لأخيه سلمة: حمية لقومه أو غضب لله ولرسوله صلي الله عليه وسلم؟ فقال: بل غضب لله ورسوله صلي الله عليه وسلم.
فمات فدخل الجنة وما صلي لله صلاة.