من الحياة

زوجي جعلني علي الحديدة!!


7/15/2017 2:58:02 PM

استأمنته علي مصاغها الذي أوهمها انه يحتفظ به في البنك بعيدا عن السرقة ولكنها عندما طالبته به ظهرت خيانته للأمانة فقد تصرف فيه ووضع قيمته في البنك باسمه وهذا سر زيادة دخلهما في الفترة الأخيرة وعندما تصاعدت الخلافات بينهما ووصلت الي المحاكم كما يروي لنا - احمد عبد الله المحامي فيقول: عندما لم تستطع موكلتي البقاء مع زوجها لفقدها الثقة فيه لأنه سرقها طلبت الطلاق منه فرفض فلجات إلي المحكمة طالبة الخلع..

فقد تزوجا منذ 15 عاما ورزقا خلالها بطفل واحد وكانت تعمل هي مدرسة وهو موظف بإحدي الهيئات الحكومية وقد كانت حالتهما المادية لا بأس بها بوجود راتبين في الاسرة واختارت هي أن توفر جزء من راتبها للمستقبل علي هيئة مصاغ تحتفظ به كما كانت تفعل والدتها ولم يعترض هو علي هذا الأمر ولكن بعد فترة اقترح عليها الاحتفاظ بتلك المصوغات في احدي البنوك فكانت تعطيه أية مصوغات تشتريها بالاضافة الي مصوغات ورثتها عن والدتها للاحتفاظ بها في خزينة البنك التي استاجرها باسمه وظل تلك الحال أكثر من عشر سنوات .
ولكن خلال السنتين الأخيرتين من عمر زواجهما طرأت بعض التغيرات علي حياتهما فقد اخبرها في أحد الأيام بأنه شارك أحد زملائه في العمل بمشروع لبيع قطع غيار السيارات ببعض الأموال التي كان يحتفظ بها وان مكسب تلك التجارة مربحة وسوف يكون لها أثر طيب علي حياتهما وبالفعل بدأت تكثر معه الاموال حتي اشتري سيارة ودفع مقدما لشقة أخري.
ولكن الحقيقة التي عرفتها فيما بعد انه اخذ من مصاغها في البداية جزءا ليكمل به المبلغ الذي شارك صديقه به في مشروعهما وعندما بدأت تجارتهما في الرواج استولي علي باق مصوغاتها كلها حتي يزيد حجم التجارة وقد حدث كل ذلك ولم يقل لها الي ان بدأت الخيانة في التكشف شيئا فشيئا فبدات تشك في ان أمرا ما يحدث فضغطت وألحت في السؤال عليه مفاجأها بأنه تصرف في مصوغاتها وانه جزء من تجارته الآن التي لا يستطيع تصفيتها من اجل ان يعطيها ثمن المصوغات وانه لا فرق بينه وبينها وعندما زادت المشاكل بينهما بسبب ذلك وفقدها للثقة فيه ذهبت للمحكمة طالبة الخلع منه واثبات سرقته لها وأمام محكمة الأسرة انهارت وقالت: لقد جعلني علي الحديدة لا املك شيئا وغلطتي انني استامنته علي مدخراتي ولكن بعد عدة جلسات استطاع مكتب تسوية المنازعات الاسرية بمحكمة الأسرة التوفيق بينهما بعد تعهده برد قيمة مصوغاتها إليها خلال شهرين وكتابته إقرارا بذلك.