متابعات

كشك الفتوي بالمترو «يزدحم بالزبائن»

المواريث والطلاق والإلحاد أبرز الأسئلة.. والأقباط يسألون عن الصلاة عن النبي!!


كتب- علي كمال:
8/2/2017 10:29:22 AM

في تجربة جديدة لتلبية احتياجات المواطنين والإجابة عن الأسئلة المرتبطة بواقع حياتهم، ومواجهة الفتاوي المضللة والمتطرفة، تابعت »اللواء الإسلامي»‬ »‬كشك الفتوي» بمحطة مترو الشهداء، فاكتشفت كثرة الزبائن السائلين حيث يجلس فيه ثلاثة شيوخ، ويعمل ورديتين علي مدار اليوم، الأولي تبدأ في التاسعة صباحا وتنتهي في الثانية ظهرا، ومن الثانية ظهرا حتي الثامنة مساء حسب قول الشيخ »‬محمد عبودة» مشرف الفتاوي.
وقال الشيخ عبودة، إن توافد المواطنين يبدأ بعد التاسعة صباحا، ويزداد أكثر بعد صلاة الظهر، مع خروج الموظفين من أعمالهم، موضحاً أن فئة الشباب هي الأكثر إقبالاً للحصول علي فتاوي بنسبة 70٪، والباقي فئات عمرية مختلفة وجميعهم يطرحون أسئلة متنوعة.
وحول تعرض »‬كشك الفتاوي» للنقد من قبل البعض، قال: »‬نعمل دون الالتفات لأي شئ، وأخذنا علي عاتقنا التصدي للتطرف، ومن ينتقدنا يريد ضرب استقرار الدولة، مشيراً إلي أن الفكرة تثبت نجاحاً كبيرا حتي الآن من خلال كثرة الإقبال.
وأكد الشيخ، أن اللجنة مؤهلة تماماً للإجابة علي أية فتوي، كاشفا أن أبرز الأسئلة التي ترد إلي الأعضاء تتعلق بالمواريث والأيمان والطلاق والتكفير والحلف بغير الله والعلاقات الزوجية.
وأكد: أن الإقبال يتعدي 100 فرد يومياً خلال الورديتين، كاشفاً أن ذلك يأتي بعد نجاح فكرة الرسائل الدعوية.
ومن جانبه قال الشيخ أحمد رمزي، أحد المفتين باللجنة، إن الإقبال علي طلب الفتوي ضخم ولم يكن متوقعا، لافتا إلي أن الهدف منها توفير الوقت علي المواطنين بدلا من الذهاب للأزهر ودار الافتاء، حيث إن محطات المترو تستقبل المواطنين يوميا.
وأشار إلي أن ظاهرة الالحاد انتشرت مؤخرا بشكل ملحوظ بين زائري اللجنة، بين شباب يخفون ذلك الأمر وآخرون يجهرون به.
كما قال سيد توفيق عبد العظيم، واعظ بمنطقة القاهرة، إن الكشك هدفه توعية الناس، وتصحيح الامور المغلوطة، ومحاربة التطرف، وتوصيل الفكر الأزهري الوسطي، وأوضح توفيق، أن هناك أسئلة من بعض الراغبين في الالحاد، ونحن نحاول تصحيح المفاهيم المغلوطة، خاصة ما يتعلق بالتطرف والإرهاب، ولدينا كتب مجانية يتم توزيعها، لافتا إلي أن هناك مسيحيا سألنا عن جواز الصدقة علي غير المسلم.
وفي سياق متصل، قال خالد فكري محمد، واعظ عام بالمجمع، إن بعض الأسئلة الخاصة بالطلاق نحيلها للجنة فض المنازعات المتخصصة في الأزهر الشريف، وأحد المسيحيين سألنا عن كيفية »‬الصلاة علي النبي صلي الله عليه وسلم».
وأوضح الشيخ، أن هناك فتيات محجبات يسألن عن الزي المفضل واللون المفضل الموافق للشرع.
وأكد فكري، أن جميع الفتاوي دون رسوم وهي لوجه الله تعالي، مضيفا أن الأقباط أيضا يأتون إلي مكاتب الفتوي لتوجيه بعض الأسئلة، وتتم الاجابة عليهم مثل المسلمين تماماً دون تفرقة، مشيرا إلي أنه لا مانع من أن تقيم الكنيسة مكاتب للفتاوي المسيحية، لأن الكل يعيش في وطن واحد، وهذا حق مكفول لهم.
وأضاف: أن أغرب الأسئلة التي وجهت للجان الفتوي كان سؤالاً عن تربية القطط والإنفاق عليها، وهل إخصاء الذكر وتعقيمه حرام أم حلال؟

تعليقات القرّاء