متابعات

القارئ الملهم.. الشيخ محمد حشاد.. الأمين العام لنقابة القراء

أول من أسس نقابة للقراء بالإسكندرية.. وتولي رئاستها


سفراء القرآن يقدمها : محمد الشندويلي
6/11/2017 11:46:43 AM

منذ أن عرفته في فترة الثمانينيات مع إنشاء نقابة محفظي القرآن الكريم ـ كان ملازما لصديق حياته فضيلة الشيخ عبدالباسط عبدالصمد ـ وعلمت أنه تربطه به علاقة وطيدة.
هو القارئ المبدع ـ فهو جدير بحق أن يطلق عليه »قارئ»‬ ولكن »‬من جيل الزمن القديم ـ أمد الله في عمره» كيف أقدمه؟! أأقدمه كقارئ ـ أم صاحب خلق قرآني ـ فيه البساطة والتقوي والورع ـ ولكن إن شئت فقل هذا »‬الحشاد» القرآني الذي عرفه الجميع بوجدانه النقي الصافي.

الشيخ محمد حشاد من مواليد: 27ـ أغسطس 1946م مركز تلا بمحافظة المنوفية والده كان إماما بمسجد البلدة.. نشأ في أسرة متدينة وبعث به والده إلي أحد مكاتب تحفيظ القرآن الكريم بالقرية ـ حيث تلقي حفظه علي يد الشيخ أحمد الغرياني رحمة الله عليه ـ وحفظ القرآن وكان عمره آنذاك نحو اثني عشر عاما وبعد أن أتم فضيلته حفظ القرآن الكريم رأي والده رحمه الله أن يلحقه بأحد الشيوخ الكبار لتعليم القراءات ـ وكان وقتها فضيلة الشيخ عبدالفتاح تمام ـ رحمه الله وفعلا تلقي الشيخ محمد حشاد علي يديه القراءات وعمره آنذاك لم يتعد الخامسة عشرة من عمره فاجأزه بعد ذلك لأن يتلقي علي يديه القراءات السبع وفعلا تلقاها عنه وأجازه وكان يقرأ قصار السور في مسجد القرية فوجد تشجيعا من أهالي بلدته ثم التحق فضيلته بمعهد القراءات بمدينة دمنهور 1975م وحصل علي شهادة التخصص في القراءات من معهد القراءات والجدير بالذكر أنه أجتاز لينال عضو مقارئ وعمره لا يتعدي 18 عاما علي يدي الشيخ محمد عامر ـ والشيخ الحصري والتحق فضيلته بكلية الدراسات الإسلامية والعربية جامعة الأزهر وعرض عليه العمل بالتدريس بالأزهر الشريف إلا أنه أختار أن يكون قارئا متفرغا لخدمة كتاب الله.
سفير للقرآن
وقد رشحته وزارة الأوقاف للسفر لدولة الإمارات العربية 1991م نظرا لتميزه وشهرته وفي تلك الفترة حاز علي إقبال جماهيري كبير في دولة الإمارات ـ فوجهت له الدعوة لعدة سنوات في عهد سمو الشيخ زايد رحمه الله.. وبعد قضاء ست سنوات متتالية لدولة الإمارات ـ اوفدته وزارة الأوقاف إلي الولايات المتحدة الأمريكية زار خلالها معظم الولايات بها.
وتم تكريمه هناك من الجاليات الإسلامية ثم أوفدته وزارة الأوقاف إلي دولة كندا.
ثم سافر إلي البرازيل وهولندا وبلغاريا وفنزويلا.. وفي عام 2014م أوفدته وزارة الأوقاف إلي »‬كولومبيا» وكانت هذه آخر السفريات وفي هذا العام فضل فضيلته البقاء وسط أهله وأسرته وجمهوره بـ »‬الإسكندرية».
نقيبا للقراء بالإسكندرية
وكان لفضيلته دور ملموس في تأسيس نقابة وقراء القرآن الكريم
وفي عهد الشيخ عبدالباسط عبدالصمد والشيخ محمود علي البنا ـ واستمر معهم ثم قام بتأسيس مقرا لنقابة القراء بالإسكندرية في عام 1995م.
وعمل فضيلته منذ أن تولي نقابة القراء بالإسكندرية علي خدمة أعضاء النقابة حتي إنه يقدم خدماته لمن ليسوا أعضاء في النقابة من عامة القراء والجدير بالذكر أن لفضيلته جهودا كبيرة بالنقابة الرئيسية بالقاهرة حيث إنه عضو بمجلس الإدارة وعضو في لجنة التحقيقات واللجنة العلمية للنقابة.
وقارئ للسور بمسجد سيدي أبي العباس المرسي بالإسكندرية إلي الآن وهو الآن قارئ مشهور وله اسمه الكبير في وسط القراء.
وهو متزوج وله ثلاثة أولاد: علاء ومحمد محاسبان وصالح بكلية الآداب جامعة الإسكندرية.


تعليقات القرّاء