متابعات

عالم بالتاريخ واللغة والأديان .. ينطق بالحقيقة

باحث أمريكي يدافع عن القرآن ورسوله.. ويكـشف عـورات الـتفكير الغـربي


د. محمد صلاح الدين المستاوي

د. محمد صلاح الدين المستاوي

4/15/2017 2:50:59 PM

عندما يدافع باحث أمريكي عن كتاب الله »القرآن الكريم»‬.. وعن رسولنا صلي الله عليه وسلم .. لابد لنا أن نشد علي يديه .. لأنه تجرأ وقال كلمة حق في محيط لايعرف  إلا ترويج الباطل ولايتبني لا الشبهات وإثارة الفتن والافتراءات عن قرآننا وعن رسول رب العالمين.. فهو الباحث والمؤرخ والعالم الأمريكي »‬جون ديفنبورت» يؤلف كتاباً بعنوان »‬دفاع واعتذار لمحمد صلي الله عليه وسلم والقرآن» .. فكيف استطاع  أن يقود كلمة حق؟!

يقول الدكتور محمد صلاح الدين المستاوي.. أن كتاب »‬دفاع واعتذار لمحمد صلي الله عليه وسلم والقرآن» من تأليف المؤرخ والعالم الأمريكي جون ديفنبورت john Davenport الذي ظل مغموراً لايكاد يذكر المؤلف ولا الكتاب في دوائر المعارف والمعاصم  علي كثرتها وتنوع اختصاصاتها إلي أن تفطن إلي قيمته وأهميته وانصافه وموضوعيته الأستاذ صالح صابر زغلول فتولي ترجمته إلي العربية وقامت دار الكتب العلمية بطباعته وتعميم الاستفادة منه خصوصاً في هذه الفترة التي تشهد حملة مستعرة لاتعرف التوقف علي رسول الله صلي الله عليه وسلم وعلي الكتاب الذي جاء به من عند الله وقد تجند لهذه الحملة ويا للأسف الشديد عدد من أبناء الإسلام وبناته الذين بدا لهم كأنهم اكتشفوا زيف رسالة  الإسلام واهتزاز رمزيها  الأساسيين النبي محمد صلي الله عليه وسلم والقرآن الكريم وبدأ من أعمالهم التي أنجزوها سواء في شكل اطروحات جامعية أو إبداعات فكرية وأدبية كأنهم جاءوا بفتح مبين في مجال آثارة الشبهات وإلقاء التساؤلات والاستفهامات المشككة والمفتراه في صيغة ما يقتضيه البحث المنهجي الموضوعي البعيد عن العواطف الإيمانية التي يتهمون بها كل من كتب في سيرة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ومختلف المباحث المتعلقة بالقرآن وعلومه المؤكدة لسلامته وصدق نبوة سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم والحال ان  ما يلوكونه هؤلاء الباحثون الجدد والمفكرون المسلمون الاحرار! كما يدعون لأنفسهم وتصفهم به الدوائر التي ترضيها اعمالهم يكاد يكون بالحرف استعادة وتكرار لما لم ينقطع عن الإلقاء به سند متصل من رجال الكنيسة والمستشرقين الذين تكاملت جهودهم واتصل سند اعمالهم العلمية في هذا الاتجاه أي إلقاء الشبهات والإفتراءات وكل ما من شأنه أن يحول بين قرائهم وبين الحقيقة المنصفة للنبي صلي الله عليه وسلم والقرآن الكريم.
ويذكر أن المترجم والمحقق لكتاب: دفاع واعتذار لمحمد صلي الله عليه وسلم والقرآن الاستاذ صالح صابر زغلول  اكتشف خصوصية هذا الكتاب سواء من محتواه أو منهجية مؤلفه وما تميز به عن سواه من الدارسين والباحثين الغربيين في سيرة رسول الله صلي الله عليه وسلم والقرآن الذي جاء به .. إذ كان الباحث الأمريكي »‬جون ديفنبورت» مختلفا تمام الأختلاف (عن من سبقوه) فقد كشف كل عورات التفكير  والعقائد التي تسللت الي الدين المسيحي عبر العصور، عرض هذا بطريقة واضحة   جلية وبأسلوب منطقي سليم وأدلة دامغة لاتحتمل الشك.. لقد كانت عند ديفنبورت الشجاعة علي أن يجمعها لهم ويواجههم ويصدمهم فتأثر به الكثيرون من  المفكرين في انجلترا وأوروبا والعالم وليس هذا فحسب ولكنه دافع عن الإسلام ورسوله دفاعاً مستميتاً تدعمه الأدلة والبراهين لأنه ليس مجرد كاتب في تخصص محدد ولكنه كان عالما بالتاريخ وكان عالما باللغة وله عدة معاجم وكان عالما بالأديان وتطوراتها وله عدة كتب في هذا المجال.. وفي نفس الوقت كان استاذا في علم وظائف الأعضاء وخاصة المثيرات الحسية وتاريخ الجنس في الأديان وفي هذا العلم له كتب ذات قيمة علمية).
ويذكر الدكتور المستاوي أن هذا العلم الأخير جعل »‬جون يفنبورت» يفند تلك التهم الزائفة الشهيرة بالشهوانية وحب الجنس في الإسلام وعند رسوله! وكان دفاعه قويا غير مسبوق وهي مزاعم لايزال يردده تلاميذ المستشرقين المتحاملين علي النبي صلي الله عليه وسلم والقرآن الكريم.
كما دحض »‬جون ديفنبورت» تهمة انتشار الإسلام بالسيف وغيرها من الشبهات  القديمة المتجددة) الكتاب في ما يقارب الثلاثمائة صفحة هو بحق دفاع عن النبي صلي الله عليه وسلم والقرآن من باحث ودارس موضوعي ومتجرد ولو كان صادرا عن عالم مسلم  لقلنا الشيء من ماتاه لايستغرب فماذا يقول في ماجاء في هذا الكتاب المفكرون المسلمون الجدد؟! أليس هذا الكتاب من قبيل والحق ما شهد به الآخر .
أما عن الكتاب ذاته فيقول عنه الدكتور المستاوي أنه بمثابة شهادات منصفة متجردة يكفي فقط أن نذكر بعض العناوين والمباحث إذ تضمن الفصل الأول: حياة محمد وشخصيته الحقيقية الموثوق بها، دين العرب، فساد الديانات اليهودية والمسيحية، ميلاد ونسب محمد، موت أم محمد، محمد يصحب عمه في رحلاته التجارية، الحجر  الأسود، زواجه من خديجة الأرملة الغنية، حزن محمد وميله إلي التأملات الروحية ظهور الملاك جبريل واعلانه رسولا لله أول المهندين إلي دين الله الي غير ذلك من العناوين للفصول التي فند فيها بالحجة الشبهات والأباطيل التي لاتستند الي الحقيقة