روضة الدعوة

يوم لايُنسي

الباقوري يكشف دور أتاتورك في تفتيت وحدة المسلمين!


3/11/2017 2:01:24 PM

> في أواخر حياته وبعد عمر تجاوز خمسة وسبعين عاماً، قرر الداعية الكبير الشيخ أحمد حسن الباقوري أن يكشف بوضوح دور مصطفي كمال أتاتورك في بث بذور العصبية القومية وتفتيت وحدة العرب والمسلمين في سياق سعي المستعمر لتفتيت وحدة الأرض والوجود.
فعل هذا في 1984 قبل وفاته بعام واحد. فبعد تجربته الواسعة في الدعوة وخبرته السياسية  بعدما تولي وزارة الأوقاف من 1952 حتي 1959 وإصدار نحو 24 كتاباً، لاحظ الباقوري أن خطر أتاتورك (1881-1938) ليس فقط في إلغاء الخلافة العثمانية التي مثلت نحو خمسة قرون مظلة الوحدة رغم مرضها أخيراً ، بل في نشر بذور الشقاق وتهوين الهوية الإسلامية وذلك عندما أغلق المساجد والمدارس الدينية وأخذ نصوص القانون الإيطالي وألغي المحاكم الشرعية وصادر أموال الوقف ومنع لبس الطربوش والحجاب والعمامة ثم تطرف في النعرة القومية الطورانية وبدت كأنها في حرب القومية العربية بل قرر إلغاء الحرف العربي الذي كانت تكتب به اللغة التركية وقرر استخدام الحرف اللاتيني كدليل بارز علي رغبته في سلخ تركيا عن محيطها الإسلامي وإزكاء روح العصبيات الضيقة.
يقول الباقوري إن أفضل ما أسعده وهو يعد لهذا الكتاب الإشادة التي تلقاها من الداعية الهندي المودودي والداعية عبدالمنعم النمر.

تعليقات القرّاء