روضة الدعوة

قــراءات


1/21/2017 2:27:15 PM

الإنسان لاحد لغايته رقياً  وانحطاطاً. وهذا الإنسان الذي حارت العقول فيه، إن يشأ الكمال يبلغ فيه إلي ما فوق مرتبة الملائكية. وإن شاء تلبس بالرذائل حتي يكون أحط من الشيطان.
علي أن الإنسان أقرب للشر منه للخير وكفي أن الله ذكر الإنسان وقرن أسمه بوصف قبيح. قتل الإنسان ما أكفره إن الإنسان لفي خسر إن الانسان ليطغي.
والاستبداد ريح صرصر فيه  إعصار يجعل الانسان كل ساعة في شأن، وهو مفسد للدين في أهم قسيمة وأي الاخلاق السلوك.
يعيش الانسان في ظل العدالة والحرية نشيطاً يقضي في العمل بياض نهاره وعلي الفكر سواد ليله، إن طعم تلذذ وإن تلهي تروح.. ويكون فرحاً فخوراً أو لم ينجح.. لأنه جريء من عار العجز..
عبدالرحمن الكواكبي
(1265ــ1320هـ)

تعليقات القرّاء