تجليات الشعــراوى

تجليات الشعــراوي (9)


3/12/2017 2:17:57 PM

> إن شئت أن ترتقي إيمانياً فأت للصالح وتزد من صلاحه.
> الله أصلح لك مقومات حياتك في الكون فاتركها علي صلاحها ولا تفسدها إن كنت لن تزيدها صلاحاً.
> المنافقون يبذلون كل جهودهم لإفساد منهج الله الذي يضمن الحياة الطيبة للإنسان علي الأرض.
> ما قامت معركة بين حق وباطل إلا انتصر الحق.
> أعداء الإسلام تنبهوا أن هذا الدين لايمكن أن يُهزم إلا من داخله فانطلقوا إلي المسلمين اسماً ليتخذوا منهم الحربة ضد الإسلام.
> أي صلاح في عدم اتباع منهج الله والخروج عليه بأية حجة من الحجج؟
> مهما حاولوا أن يعرفوا الناس عن منهج الله فالكون لايصلح إلا بمنهج الله.
> كل تصرفات المنافقين فيها تناقض مع العقل والمنطق وتتناقض ملكات نفوسهم بعضها مع بعض.
> الحلال نور وأمان والحرام ظلمة وخوف وقلق من الافتضاح.
> منهج الشيطان يحتاج إلي خلوة إلي مكان لايراك فيه أحد ولا يسمعك فيه أحد فالعلن في منهج الشيطان فضيحة.
> مجموع كل إنسان يساوي مجموع كل إنسان آخر وذلك عدل الله، فإذا كنت أحسن من إنسان في شيء فابحث عن النقص فيك.
> عمي البصيرة في الدنيا يعمي بصر الإنسان عن رؤية آيات الله في كونه ويعميه عن الإيمان والمنهج.
> المنافق إنسان بلا كرامة ولارجولة فهو لايستطيع المواجهة ودائماً يمكر في الخفاء وهو كاذب أمام نفسه.
> القلوب إذا تنافرت لاتلتئم أبداً.
> الله يضرب الأمثال للناس ليقرب لهم الغيبيات التي لانعرفها ولا نراها.
> نور الله نور علي نور يعم الكون بأنواره ولايترك مكاناً مظلماً إلا أناره.
> الله يذهب بنور الإيمان من قلوب المنافقين بما أفسدوا إيمان الناس وحياتهم.
> الضوء أقوي من النور فهو لايأتي إلا من إشعاع ذاتي كالشمس بالنسبة للقمر.
> معني أن الله ذهب بنور المنافقين أنه لم يبق لهم ضوءً ولانورا، فكأن قلوبهم يملؤها الظلام.
> من امتلأ قلبه بحب الدنيا ملأ الحقد والحسد والحسرة قلبه إذا فاتته الدنيا.
> في قلب كل منافق ظلمات متعددة.. ظلمة الحقد علي المؤمنين والكراهية لهم وظلمة تمني هزيمة الإيمان وأن يصيبهم السوء والشر.
> المنافق متمزق نفسياً ويبذل جهداً جهيداً للتظاهر بالإيمان.
> أدوات الإدراك عند المنافقين معطلة، لذلك فالإصرار علي هدايتهم وبذل الجهد معهم لن يأتي بنتيجة.
> المنافقون لم يلتفتوا إلي الخير الذي ملأ الله به سبحانه الأرض بل التفتوا إلي الظلمة فنفروا من الخير.
> يريد المنافقون أن يأخذوا خير الإسلام دون أن يقوموا بواجبات هذا الدين.
> عدم التفات المنافقين للنفع الحقيقي وهو منهج الله لايعطيهم القدرة علي الإفلات من قدرة الله سبحانه في الدنيا والآخرة•
> لو آمنوا لأضاء نور الإيمان والإسلام طريقهم ولكن قلوبهم مملوءة بظلمات الكفر فلا يرون طريق النور.
> إنهم يمشون علي قدر النور الدنيوي الذي يعطي لهم البرق فلا نور في قلوبهم لذلك اذا  أظلم عليهم توقفوا لأنه لا نور لهم.
> الله سبحانه لايحرم خلقاً من خلقه من عطاء ربوبيته في الدنيا أما عطاءات الألوهية فهي للمؤمنين في الدنيا والآخرة.
> القرآن يعطينا قيم الحياة التي بدونها تصبح الدنيا كلها لاقيمة لها.