تجليات الشعــراوى

تجليات الشعــراوي (٨)


3/5/2017 2:42:11 PM

> الصلاة هي إقامة العبودية للحق تبارك وتعالي وهي لاتسقط عن الإنسان أبداً.
> يظن كثير من الناس أن الرزق هو المال، الرزق هو ما ينتفع به فالقوة رزق والعلم رزق والحكمة رزق والتواضع رزق وكل ما فيه حركة للحياة رزق.
> إن لم يكن عندك مال لتنفق منه فعندك عافية تعمل بها لتحصل علي المال وتتصدق بها علي العاجز المريض.
> إن كان عندك حلم وصبر فأنفقه بأن تقي الأحمق من تصرفات قد تؤذي المجتمع وتؤذيك.
> إن كان عندك علم فأنفقه لتعلم الجاهل.
> كلمة (وممارزقناهم ينفقون) تستوعب جميع حركة الحياة.
> رسالة محمد لم تكن مفاجئة لأهل الكتاب بل كانوا ينتظرونها ويؤكدون أنهم سيؤمنون بها كما تأمرهم به كتبهم.
> المؤمن يتبع منهج الله في الدنيا ليستحق نعيم الله في الآخرة فلو أن الآخرة لم تكن موجودة لكان الكافر أكثر حظاً من المؤمن في الحياة.
> لم يأت الهدي ليقيد حركتك في الحياة ويستذلك وإنما جاء ليرفعك ويحفظك من الضرر ويحفظ المجتمع من الفساد.
>(أولئك علي هدي) كأن المهتدي حين يلزم نفسه بالمنهج لا يذل لكنه يرتفع إلي الهدي وبالهدي ويأخذه الهدي من خير إلي خير.
> الذين يقفون أمام الإيمان ومنهجه هم المستفيدون من الكفر والفساد.
> الخلق قضية محسومة لله سبحانه لايستطيع أحد أن يدعيها فلا يمكن أن يدعي أحد أنه خلق نفسه.
> الإنسان وجد كل ما في الكون مسخراً لخدمته والأشياء تستجيب له فظن بمرور الوقت أن له سيطرة علي هذا الكون.
> لو فهم الإنسان معني ذاتية الأشياء ما حدثته نفسه بالاغترار بذاته وأنه متحكم.
> إذا نظرت إلي ذاتيتك التي أغرتك وأطغتك ستفهم أن كلمة ذاتية هي ألا تكون محتاجاً لغيرك بل كل شيء من نفسك وأنت في حياتك كلها ليس لك ذاتية فكل شيء حولك متغير بدون إرادتك.
> أنت تبدأ بالطفولة محتاجاً إلي غيرك وتنتهي بالشيخوخة محتاجاً إلي غيرك.
> نحن جميعاً محتاجون إلي القادر سبحانه فالله غني بذاته عن كل خلقه، يغير ولايتغير، يميت وهو دائم الوجود.
> ليست لك ذاتية حتي تدعي أنك أخضعت الكون بقدراتك لأنه ليس لك قدرة أن تبقي علي حال واحد.
> الكفر سبب للختم علي آلات الإدراك كلها القلب والسمع والبصر.
> الختم علي القلوب معناه أن لا يدخلها إدراك جديد ولايخرج منها إدراك قديم.
> إذا عمي القلب عن قضية الإيمان فلا عين تري آيات الإيمان ولا أذن تسمع كلام الله.
> الذي يهدم الدين هو المنافق أما الكافر فنحن نتقيه ونحذره لأنه يعلن كفره.
> المؤمن ملكاته منسجمة لأنه اعتقد بقلبه في الإيمان ونطق لسانه بما يعتقد فلا تناقض بين ملكاته أبداً.
> الذي فقد السلام مع ملكاته هو المنافق، فقد السلام مع مجتمعه وفقد السلام مع نفسه فهو يقول بلسانه ما لايعتقد قلبه، يظهر غير ما يبطن ويقول ما يعتقد ويخشي أن يكشفه الناس فيعيش في خوف عميق.
> السر هو ما أسررت به لغيرك فكأنه يعلمه اثنان أنت ومن أسررت إليه ولكن ما هو أخفي من السر ما تبقيه في نفسك ولاتخبر به أحداً.
> قلوب المنافقين لاتملك الصحة الإيمانية التي تحي القلب ولكنها قلوب مريضة مضطربة لايُشفي صاحبه إلا بإذن الله.
> الإيمان والقرآن هما شفاء القلوب، ومرض قلوب المنافقين يزداد في قلوبهم مع الزمن. من عظمة الله أنه غيب لاتدركه الحواس ولا الأفكار

تعليقات القرّاء