تجليات الشعــراوى

تجليات الشعــراوي (7)


2/26/2017 2:05:16 PM

> الهدي يتطلب هادياً ومهدياً وغاية تريد أن تحققها، ولابد أن توجد الغاية أولاً ثم نبحث عمن يوصلنا إليها.
> الذي يحدد لك الغاية، والهدف لابد أن تكون واثقاً من حكمته والذي يحدد لك الطريق لابد أن يكون له من العلم مايستطيع به أن يدلك علي أقصر الطرق لتصل إلي ماتريد.
> أهداف الناس وغاياتهم متغيرة تحكمها ظروف حياتهم وقدراتهم، والغايات التي يطلبونها لاتتحقق لقصور علم البشر وإمكاناتهم.
> كلنا محتاجون إلي كامل العلم والحكمة ليرسم لنا طرق حياتنا وأن يكون قادراً علي كل شيء ، مالكاً لكل شيء، الكون خاضع لإرادته حتي نعرف يقيناً أن مانريده سيتحقق.
> إذا أردتم أن تصلوا إلي الهدف الثابت الذي لايتغير فلتأخذوه عن الله، وإذا أردتهم أن تتبعوا الطريق الذي لاتوجد فيه أية عقبات أو متغيرات فلتأخذوا طريقكم عن الله.
> إذا أردت باقياً فخذ من الباقي، وإذا أردت ثابتاً فخذ من الثابت.
> إذا أردت أن تحقق سعادة في حياتك وأن تعيش آمناً مطمئناً فخذ الهدف عن الله وخذ الطريق عن الله فإن ذلك ينجيك من قلق متغيرات الحياة التي تتغير وتتبدل.
> الله حدد لخلقه ولكل ما في كونه أقصر طريق لبلوغ الكون سعادته.
> الذين لايأخذون الطريق والغاية عن الله يتعبون أنفسهم ويتعبون مجتمعهم ولايحققون شيئاً.
> الهدف يحققه الله لك، والطريق يبينه  الله لك، وما عليك إلا أن تجعل مراداتك في الحياة خاضعة لما يريده الله.
> لله سبحانه صفات جلال وصفات جمال، صفات الجلال تجدها في القهار والجبار والمذل والمنتقم والضار، أما صفات الجمال فنجدها في الغفار والرحيم.
> من اتقي صفات جلال الله أخذ صفات جماله.
> عندما تسمع (تجلي الجبار بالمغفرة) فإن السعادة تدخل إلي قلبك لأنك تعرف أن صاحب العقوبة وهو  قادر عليها قد غفر لك.
> النار ليست آمرة ولافاعلة بذاتها ولكنها مأمورة، فاستعذ منها بالآمر أو بصفات الجمال في الأمر.
> الهدي من الحق تبارك وتعالي للناس جميعاً، ثم خص من آمن به بهدي آخر وهو أن يعينه علي الطاعة.
> دلالة المعونة لاتحق إلا لمن بالله واتبع منهجه وأقبل علي هداية الدلالة وعمل بها.
> الله سبحانه لايعين من يرفض هداية الدلالة بل يتركه يضل ويشقي.
> القرآن الكريم يحمل هداية الدلالة للذين يريدون أن يجعلوا بينهم وبين غضب الله وعذابه وقاية.
> (الذين يؤمنون بالغيب)
الغيب هو كل ما غاب عن مدركات الحس، فالأشياء المحسة التي نراها ونلمسها لايختلف فيها أحد، فالغيب لاتدركه الحواس إنما يدرك بغيرها.
> هل تستطيع الحواس الخمس أن تقول لك أي الحقيبتين أثقل؟
لابد أن تحمل واحدة منهما ثم تحمل الأخري لتعرف أيهما أثقل.
فهناك حاسة خارج الحواس الخمس تقيس بها ثقل الأشياء.
> بأية حاسة تدرك أن هذا القماش أرق وأنعم من غيره؟
> هناك ملكات في النفس وهي الحواس الظاهرة، وهناك إدراكات في النفس خارج الحواس التي نعرفها.
> أنت لك روح في جسدك تهبك الحياة.. أرأيتها؟ أسمعتها ؟ إذقتها؟ أشممتها؟ ألمستها؟ فبأية وسيلة من وسائل الإدراك تدرك أن لك روحاً في جسدك؟
> أراء الله رحمة بعقولنا أن يقرب لنا قضية الغيب فأعطانا من الكون المادي أدلة علي أن وجود الشيء وإدراك هذا الوجود شيئان منفصلان تماماً.
> عدم قدرتنا علي رؤية أي شيء لايعني أنه غير موجود ولايستطيع أحد أن يدعي أنه خلق الشمس والقمر والنجوم والأرض ولا أحد يمكن أن يدعي أنه خلق نفسه أو غيره.
> كل ما في الكون من آيات يؤكد لنا أن هناك قوة هائلة هي التي خلقت ونظمت وأبدعت.

تعليقات القرّاء