تجليات الشعــراوى

تجليات الشعــراوي «٢٧»


7/15/2017 3:10:53 PM

- الهدي هو ما يوصلك إلي الغاية من أقصر طريق أو هو الطريق المستقيم باعتباره أقصر الطرق إلي الغاية.
- هدي الله طريق واحد أما هدي البشر فكل واحد له هدي ينبع من هواه.
- لو اتبعت الطريق المعوج المليء بالشهوات بغير حق سواء كان طريق اليهود أو طريق النصاري بعدما جاءك من الله من الهدي فليس لك من ولي يتولي أمرك ويحفظك ولا نصير ينصرك.
- من يحرفون كتب الله مصيرهم الخسران المبين والخلود في النار.
- التنكير بالنعمة منا وبالفضل هو تقريع لبني إسرائيل أنهم لم يؤمنوا برسول الله مع أنه مذكور عندهم في التوراة.
- البلاء ليس في الحقيقة شراً بل هو امتحان إن نجحنا فيه خير وإن رسبنا فيه فهو شر.
- الابتلاء مقياس لاختبار الخير والشر.
- استحق ابراهيم عليه السلام أن يكون إماماً للناس ولكن هذا لاينتقل إلا للصالحين من عباد الله المسبحين.
- شاء الله أن تكون الرسالة واستمرارها في ذرية هارون وليس في ذرية موسي فالرسالة ليست ميراثاً.
ـ بنوة الأنبياء غير بنوة الناس فالأنبياء اصطفاؤهم اصطفاء قيم وأنبياؤهم هم الذين يأخذون منهم هذه القيم.
- البيت من البيتوتة وهو المأوي الذي تأوي إليه وترتاح فيه ويتحقق لك السكن.
- سُميت الكعبة بيتاً لأنها هي المكان الذي يستريح إليه كل الخلق، لذلك فالذي يذهب إليه مرة يحب أن يرجع إليه مرات ومرات.
- النظر إلي الكعبة يذُهب ما في صدرك من ضيق وهَمِّ وحزن.
- لو ظلت جاذبية بيت الله في قلوب الناس مستمرة لتركوا كل شئون دنياهم ليبيتوا بجوار البيت.
- الحج هو الركن الوحيد الذي يحتال الناس ليؤدوه حتي غير المستطيع يشق علي نفسه ليؤدي الفريضة.
- من الخير أن تترك الناس يثوبون إلي بيت الله ليمحو الله سبحانه ما في صدورهم من ضيق وهموم ومشكلات الحياة.
- الله سبحانه يضع من التشريعات ما يريح الناس من تقاتلهم ويحفظ لهم كبرياءهم فيأتي إلي مكان ويجعله آمناً ويأتي إلي شهر ويجعله آمناً لاقتال فيه.
- الله سبحانه لايخبرنا بأن البيت آمن ولكن يطلب منا أن نؤمِّن من فيه.
- الذي يطيع ربه يؤمّن من في بيت الله الحرام والذي لايطيعه لايؤمنه.
- لابد للإنسان المؤمن أن يعشق التكليف فلا يؤديه شكلاً ولكن يؤديه بحب.
- طلب إبراهيم عليه السلام أن يجعل الله هذا بلداً آمناً معناه أن يديم نعمة الأمن في البيت.
كل طلب لموجود هو طلب لاستمرار هذا الموجود.
- إمامة الناس عطاء ألوهية لايناله إلا المؤمن أما الرزق فهو عطاء ربوبية يناله المؤمن والكافر.
- إن الله لم يقل للشمس أشرقي علي أرض المؤمن فقط ولم يقل للهواء لايتنفسك ظالم وإنما أعطي نعمة استبقاء الحياة واستمرارها لكل من خلق آمن أو كفر.
- المتعة في الدنيا مهما بلغت وتعددت ألوانها فهي قليلة.
- للإنسان اختيار في الحياة الدنيا يأخذ هذا ويترك هذا ولكن في الآخرة ليس له اختيار.
- الله سبحانه عليم بالنية فإن كان العمل خالصاً لله تقبله وإذا لم يكن خالصاً لله لايتقبله.
- الإنسان لايمكن أن ينتهي من تكليف ليطلب تكليفاً غيره إلا إذا كان قد عشق حلاوة التكليف ووجد فيه استمتاعاً.