تجليات الشعــراوى

تجليات الشعــراوي (10)


3/19/2017 2:12:46 PM

> الدنيا امتحان واختبار لحياة قادمة في الآخرة، فإذا لم تأخذها بمهمتها في أنها الطريق الذي يوصلك إلي الجنة اهدرت قيمتها تماماً.
> أي عقل فيه ذرة من فكر لايجعل الله تعالي شبيهاً ولانظيراً ولايشبِه بالله تعالي أحداً.
> الله واحد في قدرته، واحد في قوته، واحد في خلقه، واحد في ذاته وواحد في صفاته.
> كل دعوة منحرفة تجد أنها تبيح ما حرّم الله وتحل الإنسان من كل التكاليف الإيمانية كالصلاة والزكاة والجهاد وغيرها.
> الله لايستفيد من صلاتنا ولا من زكاتنا ولا من منهج الإيمان شيئاً ولكننا نحن الذين نستفيد من رحمة الله ونعم الله وجنته.
> الذين كفروا رغم كل ما يدعون فإنهم ساعة العسرة يلجأون إلي الله باعتباره وحده الملجأ والملاذ.
> الإنسان لايغش نفسه أبداً في ساعة الخطر فإذا جاء الخطر يلجأ إلي الله سبحانه.
> حلاق الصحة الذي يعالج الناس دجال إذا مرض ابنه أسرع به إلي الطبيب لأنه يغش الناس ولكنه لايمكن أن يغش نفسه.
> ليس للمسحور إرادة مع الساحر، فلو كان ساحراً لماذا لم يسحركم أنتم؟
> القرآن الكريم وجد في اللوح المحفوظ قبل أن يخلق الإنسان.
> عباد الله هم الذين اتحدت مراداتهم مع ما يريده الله سبحانه.
> الاختبار البشري ينتهي ساعة الاحتضار ثم يصبح الإنسان بعد ذلك مقهوراً.
> العبودية هي أرقي مراتب القرب من الله لأنك تأتي إلي الله طائعاً منفذاً للمنهج باختيارك.
> بشرية الرسول حتمية وكل من يحاول أن يعطي الرسول صفة غير البشرية إنما يحاول أن ينقص من كمالات رسالات الله.
> بشرية الرسول هي من تمام الرسالة.
> الشك في قلوب الكافرين مفتعل لذلك لايريدون أن يؤمنوا ويبحثون عن أسباب مفتعلة ملفقة لعدم الإيمان.
> لو كانت لكم قدرة وذاتية فعلاً فامنعوا أنفسكم من دخول النار يوم القيامة كما منعتم أنفسكم من الإيمان في الدنيا.
> إرادتكم التي منعتكم من الإيمان لن تقيكم يومئذ من عذاب النار.
> من يؤمن بقضية يعمل من أجلها وكل عمل سلوكي لابد أن يوجد من ينبوع عقيدي.
> الإيمان أن تنسجم حركة الحياة مع ما في القلب وفق مراد الله.
> نطقنا بالشهادة لايزيد في ملك الله شيئاً.
> الحق سبحانه يريد من المؤمنين أن يعملوا بالمنهج حتي لاتتعاند حركة الحياة بل تتساند.
> ما هو موجود في الجنة لاتعلمه نفس في الدنيا ولايوجد لفظ يعبر عنه ولاتدركه ملكة من ملكات المعرفة والإدراك.
> الزوجة هي متعة زوجها في الدنيا وهي التي تستطيع أن تحيل حياته إلي نعيم أو جحيم.
> حكمة أي تكليف إيماني أنه صادر من الله سبحانه.
> نحن نصوم لأن الله أمرنا بالصوم ولانصوم حتي أشعر بجوع الفقير.
> لو أن الوضوء كان نظافة لقمنا بالاستحمام قبل كل صلاة، ولو أن الصوم كان لنشعر بالجوع ما وجب علي الفقير أن يصوم لأنه يعرف معني الجوع.
> في الحجم الدقيق للبعوضة وضع الله سبحانه كل الأجهزة اللازمة لها في حياتها.
> كلما تقدمت الحضارة وارتقي الإنسان في صناعته وحضارته وتقدمه أصبح الحجم دقيقاً وصغيراً.
> كلما لطف الشيء وصغر حجمه احتاج إلي دقة الخلق.
> المؤمن يصدق كل ما يجيء من عند الله سواء عرف الحكمة أو لم يعلمها.