خواطر الامام

تجليات الشعــراوي (5)


2/14/2017 2:46:24 PM

> إذا تخليت عن اختيارك إلي مرادات الله في منهجه تكون قد حققت عبادة المحبوبية لله تعالي وتكون قد أصبحت من عباد الله وليس من عبيد الله.
> الاختيار البشري ينتهي ساعة الاحتضار، حينها لا اختيار لنا في شيء.
> الله جل جلاله لايكلف إلا المؤمن الذي يدخل في عقد إيماني مع الله.
> نحن نعيش في عالم أغيار، القوي يصبح ضعيفاً، وصاحب الجاه والنفوذ يصبح طريداً شريداً لانفوذ له فلا يغتر أحد بقوته ولا جاهه ولا ماله.
> المؤمن الحق حرره الله من ذل الدنيا لأنه لايستعين إلا بالحي الذي لايموت، وبالقوي الذي لايضعف، وبالقاهر الذي لايخرج عن أمره أحد.
> إذا استعنت بالله كان الله بجانبك وهو وحده الذي يستطيع أن يحول ضعفك إلي قوة وذُلَّك إلي عز.
> لأن المؤمن حر من العبودية لغير الله فإنه دائماً يواجه قوي أكبر منه، فالذين يحاربون منهج الله هم من الأقوياء ذوي النفوذ الذين يحبون أن يستعبدوا غيرهم.
> حين تتخلي عنك الأسباب فهناك رب الأسباب فلا تقلق ولا تجزع فهو الحي الذي لايموت القوي فلا يضعف.
> المؤمن لايطالب أن يرزقه الله مالاً وثروة لأنه يعلم أن كل هذا وقتي وزائل ولكنه يطلب ما ينجيه من النار ويوصله إلي الجنة.
> الهداية نوعان هداية دلالة وهداية معونة، هداية الدلالة هي للناس جميعاً، وهداية المعونة هي للمؤمنين فقط للمتبعين لمنهج الله.
> الطريق المستقيم هو أقصر الطرق لتحقيق الغاية، فأقصر طريق بين نقطتين هو الطريق المستقيم.
> لاتحسب أن البعد عن الطريق المستقيم يبدأ باعوجاج كبير بل باعوجاج قصير جداً لكنه ينتهي إلي بُعد كبير.
> الاستجابة لمنهج الله تعطيك حياة طيبة في الدنيا وحياة عالية في الآخرة وتمتعك بنعيم الله،ليس بقدرات البشر كما يحدث في الدنيا ولكن بقدرة الله تعالي.
> لاتوجد ألفاظ في لغة البشر تعبر عن النعيم الذي سيعيشه أهل الجنة لأنه لم تره عين ولم تسمع به أذن ولاخطر علي قلب بشر.
> يارب لاتيسر لنا الطريق الذي نستحق به غضبك.
> القرآن نزل باللغة التي لها شيوع علي ألسنة العرب سواء كان ألفاظها أصلها عربي أو غير عربي، فاللفظ غير العربي يصبح عربياً بشيوع استعمال العرب له.
سورة البقرة
> لم تكن البقرة وقت نزول القرآن الكريم حيواناً معروفاً أو من الأنعام التي يعرفها العرب في ذلك الوقت.
> قضية الإيمان كلها مبنية علي الإيمان بالبعث وهو أساس الدين.
>صلاح الأب يجعل الله حفيظاً علي أولاده يرعاهم وييسر لهم أمورهم.
> سميت السورة باسم سورة البقرة إثباتاً لقضية أساسية في الدين وهي قضية البعث.
> إذا أخذنا بعنصر الزمان مقياساً تكون كل سورة من القرآن الكريم نزلت علي رسول الله بعد الهجرة تعتبر مدنية حتي ولو نزلت في مكة.
> إذا أخذنا بعنصر المكان مقياساً تكون كل سورة نزلت في مكة فهي مكية وكل سورة نزلت في المدينة فهي مدنية بصرف النظر عن أنها نزلت قبل الهجرة أو بعدها.
> كل عالم أخذ الموضوع من زاوية معينة، بعضهم نظر إلي زاوية المكان وبعضهم نظر إلي زاوية الزمان ولم يختلف العلماء في سور القرآن ذاته أو آياته.
> رسول الله واجه في المدينة اليهود والمنافقين ولأن القرآن كان ينزل علي حسب الأحداث جاء القرآن بما يكشف هؤلاء.
> القرآن المدني نزل في ظل دولة أنشأها الرسول فكان لابد من وضع الأحكام والتشريعات والمعاملات لأنها التي تقوم به الدولة.
> سورة البقرة تحدثت عن الصوم والحج والخمر والربا وأكل أموال الناس والزواج والطلاق والرضاع لأن المجتمع الإسلامي كان يتطلب هذا.

تعليقات القرّاء